الفلاحة البيولوجية

1. أهم مؤشرات القطاع :

تم بعث أول نواة للفلاحة البيولوجية بولاية باجة سنة 1997 بمعتمدية تستور على مساحة 17 هك زيتون طاولة، ثم تطورت هذه المساحة لتناهز 11.000 هك متكونة أساسا من مساحات غابية وزياتين و أشجار مثمرة.
خلال السنوات الأخيرة تراجعت المساحات البيولوجية المصادق عليها إلى حدود 4.300 هك حيث تم تسجيل تراجعا كبيرا جدا في المساحات الغابية التي لم تتم المصادقة عليها رغم خلوها من المدخلات الكيميائية، وارتفاعا في مساحات الزياتين والخضروات والأشجار المثمرة البيولوجية.

2. استراتيجية تنمية القطاع :
الأهداف الإستراتيجية :

¤ تنمية الغابات والمحافظة على الطابع البيولوجي الذي تتميز به أغلب المنتوجات الغابية خاصة وأن النية تتجه حاليا نحو مزيد التركيز على استغلال الثروات الغابية الغير خشبية.
¤ المحافظة على الطابع البيولوجي للزياتين ومزيد العناية بها بالاعتماد أساسا على التسميد العضوي الذي من شأنه أن يحافظ على التربة ويحسن سعتها الحقلية ويحد بالتالي من تأثير الإجهاد المائي.
¤ إدماج تربية الماشية واحتساب السماد العضوي قي القيمة المضافة لكل المنتوجات الفلاحية التي تعتمد هذا النمط الزراعي.
¤ اعتماد تداول زراعي محكم يرتكز أساس على البقوليات وضرورة إيجاد الحلول الكفيلة لتسويق منتوج البقوليات.

البرامج والإجراءات :

¤ التعريف بالنمط البيولوجي من حيث المحافظة على صحة الإنسان والحيوان والنبات ومن حيث المحافظة على ديمومة الموارد الطبيعية في الإنتاج للأجيال القادمة.
¤ تجميع المنتجين البيولوجيين في شكل مجامع أو شركات تعاونية لتوفير أكثر فرص للاستثمار وغزو الأسواق الخارجية التي غالبا ما تشترط الكم والكيف في آن واحد.
¤ تكثيف الدورات التكوينية والملتقيات حول التعريف بالإجراءات الداعمة للفلاحة البيولوجية ودعوة المركز الفني للفلاحة البيولوجية بشط مريم إلى تنظيم أيام أبواب مفتوحة ومدارس حقلية حول المحاور التطبيقية للفلاحة البيولوجية.
¤ تحسيس المنتج والمستهلك بأهمية المنتوج البيولوجي من حيث المحافظة على الصحة وضمان ديمومة إنتاج الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
¤ خلق مراكز لإنتاج المستسمد لفائدة الباعثين الشبان والمساعدة على تسويقه لدى المزارعين.

الصفحة التالية…

FacebookTwitterGoogle+Printمشاركة

Comments are closed